“إنتاج الطاقة يحقق مصالح مشتركة بين العراق ومحيطه المجاور “… “مردودات اقتصادية على مستخدمي البنزين المحسن “

أقام مركز البحث والتطوير النفطي وضمن نشاطات قسم مركز الفكر العراقي لدراسات الطاقة ندوة علمية ، ((المصالح المشتركة بين العراق ودول الجوار في مجال الطاقة )) ، (( دراسة تقيمية لاستخدام البنزين المحسن عالي الاوكتان في السيارات ومردوده الاقتصادي )) ضمن برنامج المحاضرة الشهرية ، وذلك يوم الخميس 4/7/2019 على قاعة الاقصى / مقر وزارة النفط 

أفتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من لدن الدكتور محمد ناصر الحسني مدير قسم مركز الفكر قدم خلالها السيرة الذاتية للمحاضرين 

حيث قدم الدكتور عبد الزهرة جبارالساعدي ر.مهندسين اقدم من دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة  ( المصالح المشتركة بين العراق ودول الجوار في مجال الطاقة ) ، تناول خلالها المحاضر التعاون بين الدول المتجاورة المنتجة للطاقة حيث يعد التعاون مهماً لتعزيز أمنها عامة، وتحقيق مصالح مشتركة ومتبادلة قائمة بينها على مستوى الاستثمار في مجال إنتاج الطاقة، أو نقلها، وقبل ذلك التنقيب، واكتشاف مصادرها، بدلا من التنافس، اوالتصارع عليها. ويمكن النظر في السياسات، والمواقف، والآليات التي تحقق أمن الطاقة، والتي تتمثل في تنويع مصادر إمدادات الطاقة التقليدية وغير التقليدية، والعمل على وجود سوق نفط عالمية واحدة، ووجود هامش حسن أمان يتمثل في الاحتياطيات، وتزايدها، واستمرار التنقيب من أجل اكتشافها، والاعتماد على مرونةالأسواق لتسهيل التكيف السريع، وتقليل الأضرار، على المدى الطويل.

وأضاف الساعدي :بأن الدراسةتقسم الى ثلاثة محاور تضمن المحور الاول جغرافية دول الجوار وتشمل الموقع الجغرافي مساحة كل دولة وحدودها مع العراق وعدد سكانها والنمو السكاني لكل دولة سنويا. واما المحور الثاني الذي تناول الطاقة في دول الجوار متمثلة بالنفط والغاز والطاقة الكهربائية والمياه. واخيرا المحور الثالث تناول المصالح المتبادلة مع دول الجوار في مجال النفط والغاز والمياه والطاقة الكهربائية.

بعدها قدم السيد حيدر عبد المحسن العامري م.ر. مهندسين من شركة توزيع المنتجات النفطية /هيئة الفرات الاوسط ، (دراسة تقيمية لاستخدام  البنزين المحسن عالي الاوكتان في السيارات ومردودة الاقتصادي)

:وذكرحيدر عبد المحسن العامري : بأن الدراسة تناولت ثلاث محاور 

حيث تناول المحور الاول كميات البنزين المحسن المستوردة خلال الفترة (٢٠١٦ لغاية شهر أيلول ٢٠١٨) وتكاليف الاستيراد اما المحور الثاني فتحدث عن  كميات البنزين المحسن والبنزين العادي المسوقة محليا وايرادات البيع خلال نفس الفترة المذكورة أعلاه والمحورالثالث تناول فيه كميات البنزين المحسن المخلوطة مع النفثا فقط ومع الريفورميت والنفثا في المصافي خلال نفس الفترة المذكورة 

 وأكد العامري : ان البيانات التي تضمنتها الدراسة هي بيانات رسمية تم تزويدنا بها من قبل شركة تسويق النفط وشركة توزيع المنتجات النفطية والدائرة الفنية . حيث تم تحليل البيانات واحتساب تكاليف الاستيراد الكلية حسب سعر الاستيراد خلال الفترة المذكورة وايرادات البيع الكلية حسب السعر السائد خلال نفس الفترة كما تضمنت الدراسة اجراء استبيان مع المواطنين الذين يستخدمون البنزين المحسن للتعرف على آرائهم بخصوص فوائد استخدامه 

وذكرت السيدة نجوى سليم علي :مسؤولة شعبة المؤتمرات والندوات من قسم مركز الفكر العراقي لدراسات الطاقة في تصريح خصت به صفحتنا وضحت به اهمية اقامة مثل هذه الندوات لطرح اهم المواضيع والتطورات في القطاع النفطي ومناقشتها عن طريق المشاركة الفعالة من قبل منتسبي القطاع النفطي في برنامج المحاضرة الشهرية والذي يتضمن ارسال ملخص للمحاضرة لادراجها ضمن الجدول زمني لاقامة المحاضرات بعد استحصال موافقة ادارة المركز

فتح بعدها باب النقاش للحضور الذين اغنوا الندوة بآرائهم وأفكارهم والتي لاقت الاجابة الوافية حيث تعتبرمثل هكذا محاضرات والتي يتبناها قسم مركز الفكر العراقي لدراسات الطاقة خطوه مهمه لغرض ابداء الرأي وعرض الافكار والتواصل بين الباحثين وبما يصب في مصلحة تطوير الصناعة النفطية